سنة أولى أم

أسباب وعلاج شخير الأطفال

تعرفي على أسباب شخير الأطفال من خلال موقع ستاتي

 

يعد النوم أمر حيوي ومهم جداً لنمو الأطفال وتطور قدراتهم العقلية، على الرغم من أن الشخير أكثر شيوعاً بين كبار السن إلا أنه يمكن أن يصيب الأطفال.

 

ويشعر الكثير من الآباء والأمهات بالقلق إذا سمعوا طفلهم يشخر، فما هي أسباب شخير الأطفال؟

شخير الأطفال

ما هي أسباب شخير الأطفال؟

شخير الأطفال يحدث عند انسداد جزئي لمجرى التنفس خصوصا أثناء النوم، عندما يتدفق الهواء في أنسجة الحلق وهي غير منقبضة.

مما سيتسبب في اهتزاز الأنسجة و ينتج هذا الصوت المزعج وهو شخير الأطفال.

يمكن أن تؤدي عوامل متعددة إلى انسداد مجرى الهواء وتتسبب بالشخير.

عوامل الخطر الأكثر شيوعاً للإصابة بالشخير عند الأطفال ما يلي:

 

السمنة لدى الأطفال :

وجدت الدراسات أن الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن هم أكثر عرضة للشخير. يمكن أن تؤدي السمنة إلى تضييق مجرى الهواء وزيادة خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي اليومي.

إحتقان الحلق:

يمكن أن تسبب الأعراض الشبيهة بالبرد احتقانًا يمنع التدفق السلس للهواء، وقد تؤدي العدوى إلى التهاب اللوزتين واللحمية.

الحساسية:

يمكن أن تسبب نوبات الحساسية حدوث التهاب في الأنف والحنجرة مما يجعل التنفس أكثر صعوبة ويزيد من خطر شخير الأطفال.

التدخين السلبي:

يؤثر هذا النوع من التدخين على التنفس وقد ارتبط بخطر أكبر للشخير.

الهواء الملوث:

يمكن أن تشكل جودة الهواء المنخفضة أو الملوثات الزائدة تحدياً للتنفس الطبيعي للطفل وقد تؤثر على فرص الطفل في الشخير المتكرر.

مدة الرضاعة الطبيعية أقصر:

توصلت الأبحاث إلى وجود ارتباط بين الشخير عند الأطفال وتقليل مدة الرضاعة الطبيعية.

 

السبب الدقيق لذلك غير معروف، و قد يكون أن الرضاعة الطبيعية تساعد في تطور مجرى الهواء العلوي بطريقة تقلل من احتمالية الشخير.

المشاكل السلوكية الناتجة من شخير الأطفال

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة ماريلاند الأمريكية، أن الأطفال الذين يشخرون بانتظام أثناء نومهم هم أكثر عرضة لتطوير مشاكل سلوكية وصعوبات في التعلم.

وذلك لأن الأطفال الذين يعانون من الشخير قد يعانون من فقدان المادة الرمادية في أدمغتهم، بحسب موقع “health line“.

وكشفت الأبحاث أن ما يقرب من 1 من كل 3 أطفال يشخرون من حين لآخر، ولكن معظم هذه الحالات لا ترقى إلى مستوى كونها مشكلة ومع ذلك.

،فإن ما بين 10 إلى 12% من الأطفال يحتمل أن يكون لديهم مشاكل شخير أكثر خطورة.

وبالنظر إلى فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لأكثر من 10 آلاف طفلاً تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات، أفاد الباحثون في الدراسة، أن أولئك الذين يشخرون في الليل أكثر من 3 مرات أسبوعيًا لديهم مادة رمادية أرق في مناطق الفص الجبهي بالدماغ ،وكذلك في مناطق الدماغ المسؤولة عن التحكم في الانفعالات والتفكير.

 

وقال أرييل أ. ويليامسون، عالم النفس السريري وأستاذ الطب النفسي وطب الأطفال في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا وخبير النوم في مجلس نوم الأطفال الأمريكي “تعتبر المادة الرمادية مهمة للتطور لأنها مرتبطة بالعديد من وظائف الدماغ المعقدة في الفصوص الأمامية، مثل الحفاظ على الانتباه وتنظيم المكان والوقت والجوانب الأخرى لما يسمى بالوظائف التنفيذية”.

وأضاف “تتطور الوظائف التنفيذية أثناء الطفولة وهي ضرورية لدعم المهارات الأكاديمية والاجتماعية والعاطفية والسلوكية.”

 

وقال الباحثون، إنه قد يكون هناك ارتباطا بين الشخير في الليل وزيادة نقص التركيز وصعوبات التعلم والسلوكيات الاندفاعية.

علاج شخير الأطفال أثناء النوم.

وأوضح العلماء أنه إذا كان طفلك يشخر بشكل متكرر أو ينام بشكل سيئ جرب أولاً بعض العلاجات البسيطة في المنزل.

غالبًا ما يبدأ الشخير بالتنفس من الفم تأكد من أن الطفل يستطيع التنفس بشكل مريح من خلال الأنف.

 

قال الدكتور سوروش زاغي، أخصائي الأذن والأنف والحنجرة وجراح النوم في كاليفورنيا “إذا كان هناك أي صعوبة، فإن تنظيف الأنف بغسول المحلول الملحي يمكن أن يكون مفيدًا في بعض الأحيان”.

البحث عن مصادر محتملة للحساسية

الخطوة التالية هي البحث في المصادر المحتملة للحساسية، حيث يعاني بعض الأطفال من حساسية تجاه منتجات الألبان والغلوتين، بينما قد يعاني البعض الآخر من الحساسية البيئية تجاه الغبار والعفن ووبر الحيوانات الأليفة.

يمكنك أيضًا الاهتمام بتحسين نوم طفلك من خلال ضمان نومه في غرفة هادئة ومظلمة.

إذا استمرت المشاكل، فقد حان الوقت للنظر في زيارة طبيب الأطفال.

قال تشيلسي رورشيب، دكتوراه، طبيب أعصاب واختصاصي النوم: “سيقوم طبيبهم بتقييم ما إذا كان هناك سبب أكثر خطورة لشخير الطفل، مثل توقف التنفس أثناء النوم”.

وأضاف “بناءً على التشخيص، يمكن للطبيب أن يوصي بأفضل خيارات العلاج لطفلك وقد يشمل ذلك أدوية الحساسية أو الربو أو الجراحة لتصحيح التشوهات مثل الحاجز المنحرف أو تضخم اللوزتين واللحمية “.

علاج شخير الأطفال

عادة ما يختفي الشخير الخفيف المتكرر بسرعة من تلقاء نفسه، و الشخير المعتاد يمكن أن يختفي من تلقاء نفسه كذلك دون علاج لدى كثير من الأطفال، لكن في كثير من الحالات يكون اتخاذ خطوات لمنع التنفس المضطرب أثناء النوم أمراً مهماً لصحة الطفل، مثل:

مراجعة الطبيب

مراجعة الطبيب، ومناقشة مدة الشخير، ونسبة تكرار حدوثه، ما إذا كان مصحوباً بمشكلات أخرى ذكرت أعلاه، يحرص الطبيب على الإلمام العلامات والأعراض كافة لتشخيص الطفل أو طمأنة الآباء.
جراحة استئصال اللوزتين إذا استدعت الحاجة الطبية لذلك، يتم إخضاع معظم الأطفال المصابون بتوقف التنفس الانسدادي خلال النوم لهذه الجراحة وأيضاً الأطفال المصابون بالشخير الأولي و يعانون من التهابات متكررة.
يعتبر ضغط المجرى الهوائي الإيجابي إحدى طرق العلاج التنفسي، والتي تقوم على تزويد المجرى التنفسي بتدفق للهواء عبر الأنف وصولاً للرئتين دون الحاجة إلى تداخل جراحي.

تحديد موعد النوم

تحديد مواعيد نوم ثابتة للأطفال وتوفير البيئة المريحة الهادئة لنومه

 

زيوت طبيعية تعالج شخير الأطفال

 

زيت الزعتر يعد زيت الزعتر من أفضل الزيوت الأساسية لعلاج الشخير؛ لاحتوائه على الثيمول، وهو مركب مطهر بطبيعته ويقوي الجهاز التنفسي.يحسن زيت الزعتر صحة الجهاز التنفسي ويهدئ الجهاز العصبي؛ مما يؤدي إلى تحسين التنفس والنوم بشكل أفضل كما يدعم الزعتر جهاز المناعة؛ لذلك يستخدم في تخفيف أعراض الربو والتهاب الشعب الهوائية، والتهاب الحنجرة واللوزتين.

زيت النعناع يعد زيت النعناع مزيل طبيعي للاحتقان؛ لاحتوائه على المنثول والذي له تأثيرات للتنقية؛ تساعد على تنظيف الجيوب الأنفية وتسهل من التنفس كما أنه يساعد في علاج الصداع وآلام العضلات؛ لخصائصه المضادة للالتهابات، إذا كان شخيرك بسبب انسداد الأنف فقد يساعدك استنشاق زيت النعناع.

نظراً لأن النعناع يحتوي على بعض الخصائص المنشطة، يفضل مزجه مع زيت يساعد على الاسترخاء (مثل اللافندر) لضمان نوم جيد ليلاً.

زيت الأوكالبتوس تعمل المركبات الموجودة في زيت الأوكالبتوس  Eucalyptus oil) كمزيلة للاحتقان؛ لأنها تساعد على فتح المسالك الهوائية، كما يمكنها تفتيت المخاط المحتجز داخل الجهاز التنفسي، والجيوب الأنفية، وأسفل الحلق؛ حتى تتمكن من التنفس بسهولة أكبر؛ ولهذا السبب فهو من أفضل الزيوت لعلاج الشخير، كما أنه غالباً ما يستخدم لعلاج الأعراض المرتبطة بنزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية وحتى الربو.

زيت الليمون من الحمضيات المعروفة بنكهتها اللاذعة والمنعشة، ويستخلص زيت الليمون الأساسي من قشور الليمون ويحتوي على مركبات كيميائية لها تأثيرات مضادة للالتهابات والتي ثبت أنها تقدم عدداً من الفوائد الصحية الإيجابية؛ إذ يمكن أن يساعد استنشاق زيت الليمون في تهدئة احتقان الأنف عن طريق تخفيف تراكم المخاط، وكذلك إرخاء العضلات داخل الحلق؛ مما يساعد في علاج الشخير.عند استخدام زيت الليمون للشخير يجب مزجه مع زيوت مهدئة مثل اللافندر؛ وذلك لخائصه المنشطة كما يمتزج زيت الليمون جيداً أيضاً مع زيت النعناع والأوكالبتوس مكوناً خلطة زيوت لعلاج الشخير.

زيت القرنفل من الاستخدامات الطبية منها؛ قدرته على تفتيت البلغم الذي ينتقل إلى مؤخرة الحلق عند الاستلقاء للنوم.

زيت الشمر يحتوي زيت الشمر على بعض الخصائص المضادة للالتهابات؛ لذلك يمكن استخدامه لتقليل الالتهاب في الأنف والحلق، وتحسين تدفق الهواء عبر ممرات الأنف؛ مما يساهم في علاج الشخير.

زيت الميرمية استخدمت زيوت الميرمية  Sage oils) لقيمتها الطبية، وغالباً ما تستخدم في علاج مشاكل الجهاز التنفسي أو الربو؛ لأنها تخفف المخاط وتقلل من الاحتقان، وتساعد أيضاً على تحسين الدورة الدموية كما أنها فعالة ضد التهابات الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد.

زيت اللافندر يعد زيت اللافندر الزيت الأكثر استخداماً لعلاج الأرق؛ إذ يساعد على الاسترخاء وإطلاق هرمون النوم الميلاتونين Melatonin)، كما يستخدم لعلاج القلق والاكتئاب واضطراب المعدة والالتهابات الفطرية، وقد يكون قادراً على تقليل الاحتقان وبذلك لا يساعد فقط في تقليل الشخير، ولكنه أيضاً يخلق إحساساً بالهدوء مما يساعد في تحقيق نوم أكثر راحة.

زيت البردقوش هو زيت أساسي آخر يفتح الممرات الهوائية ويحسن التنفس، ويساعد على تخفيف احتقان الجهاز التنفسي والتهاب الشعب الهوائية كما يحتوي على خصائص طاردة للبلغم قد تساعد في تفتيت بعض المخاط الذي يعيق تنفسك أثناء الليل، وهذا يجعله زيتاً أساسياً رائعاً آخر للشخير بالإضافة إلى أنه عشب دافئ ومهدئ يستخدم لتخفيف القلق والتوتر؛ مما يجعله زيتاً أساسياً شائعاً للنوم.

زيت المر يستخلص زيت المر الأساسي من عصارة شجرة المر  Commiphora Myrrha)، ومن المعروف أن زيت المر له تأثير إيجابي على الحالة المزاجية؛ حيث أفاد الكثير أنه يخلق إحساساً بالارتياح؛ بسبب التأثيرات المضادة للالتهابات والطاردة للبلغم التي توفرها المركبات الكيميائية الموجودة به كما يشتهر هذا الزيت بأنه وسيلة ممتازة للتخفيف من الشخير بشكل طبيعي.

 زيت الزيتون مضاد قوي للالتهابات، لذا فهو يخفّف الورم في أنسجة ممرات التنفس ما يوفر ممراً مفتوحاً للهواء، أيضاً يمكن لزيت الزيتون أن يقلل من الاهتزازات في الحلق ويساعد على وقف الشخير، ويمكن للإنسان أن يتناول ملعقتين من زيت الزيتون قبل النوم، كما يمكن أن يضع نصف ملعقة صغيرة من زيت الزيتون وأخرى من العسل ويتناولهم يومياً.،


الاستنشاق: في هذه الطريقة:

يمكنك استخدام مزيج من الزيوت الأساسية السابقة في معطر الجو الخاص بك (يمكنك أيضاً خلط الزيوت بالماء ووضعه في بخاخ) وذلك قبل النوم بحوالي نصف ساعة؛ للتأكد من أن الرائحة تملأ الغرفة؛ مما يخلق رائحة لذيذة مضادة للشخير والسماح للزيوت بفتح مجرى الهواء أثناء النوم.

يمكنك أيضاً تجربة وضع بضع قطرات من الزيت لطفلك على الماء الساخن واستنشاق البخار؛ وذلك بوضع بضع قطرات في وعاء من الماء المغلي، ثم ضع منشفة جافة ونظيفة على رأسك وضع وجهك على مسافة آمنة فوق الماء، تنفس بعمق واستنشق الماء المشبع بالزيت مدة ست دقائق تقريباً.

التطبيق الموضعي: تتضمن هذه الطريقة خلط الزيت الأساسي مع زيت نباتي آخر لتخفيفه، ثم يدلك به الجلد، مع الاستخدام الموضعي، يمكنك استنشاق المواد الكيميائية الموجودة بالزيت إلى جانب اختراقها الجلد، ويستخدم موضعياً كما يلي:

أضف بضع قطرات من الزيت العطري المخفف على باطن القدمين قبل النوم؛ لوجود نقاط أسفل القدمين (خاصة أصابع القدم الكبيرة) يمكنها إرخاء عضلات الرقبة والحلق.

يمكن وضع بعض منه على صدرك،  مؤخرة رقبتك، وتحت وحول أنفك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى